إعلانات المنتدى


تقرير عن مسابقة قرءانية في الجماهيرية العظمى -- صور جميلة جدا

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

المزمار

مشرف سابق
3 فبراير 2007
3,070
14
38
الجنس
ذكر
(بسم الل)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-*-*-*-*-*-

(مزامير) (مزامير) (مزامير)

1961_1.jpg


1961_29.jpg

واجهة المسابقة
لقد منّ الله تعالى عليَّ بفضله، وواسع كرمه أولاً، ثم بثقة مشائخنا وقرائنا وروادنا في مجال الإشراف على تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، بأن أكون عضواً في عدد من لجان تحكيم مسابقات القرآن الكريم التي تقام في كافة ربوع بلادنا الحبيبة.
1961_2.jpg
1961_3.jpg

مسجد بلال الذي استضاف المسابقة
فكنت رئيساً لأكثر من لجنة تحكيمية، ومقرراً لعشرات من المسابقات داخل شعبية الجبل الأخضر، وفي خارجها، وكذلك مقرراً لمسابقة واعتصموا النسائية على مستوى ليبيا، إضافة إلى عضويتي لعدد من لجان التقييم في كثير من المسابقات الأهلية، والمنافسات الجامعية.
1961_4.jpg

كاتب المقال وأمين أوقاف البطنان
1961_22.jpg

كاتب المقال ومدير قسم المساجد
وفي كل المسابقات التي حللت بها، كنت أتشرف دائماً بصحبة الأخيار من القراء والاستزادة من علمهم وفهمهم وإتقانهم، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم.
1961_17.jpg

جانب من الحضور
1961_23.jpg

لجنة تقييم المسابقة
وفي يوم الثلاثاء 30/06/2009ف، كلفت مقرراً لمسابقة الطالبية الأولى، على مستوى شعبية البطنان، في لجنة رأسها الشيخ الفقيه عبد الله أبوزقية من مدينة بنغازي، وسانده في تقييمه ومتابعته كل من الشيخ أحمد محمد جاد الله من البيضاء، والشيخ حسن فرج المصراتي من بنغازي، هذه المسابقة التي احتضنتها واحة الجغبوب القرآنية في أول مسابقة تقام على مستوى المنطقة بأرضها.
1961_7.jpg

مقرر اللجنة مع اصغر قارئة
1961_5.jpg
1961_6.jpg

الطفلة أنوار (ثلاث سنوات)

هذه الواحة الظليلة، تقع جنوب شرق مدينة طبرق بما يقرب (280 كم)، والتي أسسها العالم الفقيه، العابد الزاهد، محمد بن علي السنوسي، عام 1815م، فكانت مركزاً دينياً مشعاً بأنوار الهداية، ومنارة علمية، تعلم بها عدد من المجاهدين الأشاوس، من بينهم المجاهد أحمد الشريف، وشيخ المجاهدين عمر المختار، وخرّجت كذلك مئات من العلماء والفقهاء والدعاة، الذين بلّغوا دين الله ونشروه في شمال إفريقيا، والسودان والصومال وعدد من البلاد الأخرى. وكانت تلكم الزاوية المباركة مركزاً دينياً وثقافياً واجتماعياً وعسكرياً، ولها الفخر بتقديم الجموع الغفيرة من حفظة كتاب الله لكافة أنحاء البلاد، فضلاً عن جواهر حوتها من المخطوطات النادرة، والكتب الفريدة، التي استقطبت طلاب العلم من كافة أرجاء بلادي الحبيبة.
1961_9.jpg
1961_8.jpg

الحضور الإعلامي كان كثيفا

ابك الديار وإلا فاندب الدارا فإن في القلب أخباراً وأســرارا
لا تبخلن بدمع سوف تنفقُهُ إن شئت غصباً وإلا شئت مختاراً
1961_10.jpg

أحد براعم القرآن المشاركة
هذه المنطقة النائية، يقطنها خليط من جل المناطق الليبية، رأيتهم يعيشون في تآلف وتآخ، تكسوهم القناعة، ويظللهم الحياء، ويرتسم على وجوههم الوقار، فسبحان من ألف بين قلوبهم بالدين {{ لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم }}.
1961_11.jpg

الشيخ عبدالسلام الشارف رئيس اللجنة العليا ونجم المسابقة
ما هزني ذكر أشجانٍ وأطــلالِ أو خيمة عَرَضت أو معهدٍ بالِ
لكن هنا المجد والتاريخ قد جُمِعا فاكتب بدمعي آهاتي وتسآلـي
بدأت رحلتي المباركة، صحبة رفيقي في اللجنة وصديقي الشيخ أحمد محمد جادالله الحائز على التراتيب المتقدمة في المسابقات المحلية والدولية، والمشرف على تحفيظ الطلبة بمركز معاذ بن جبل رضي الله عنه في البيضاء، ومنه قدّم للمدينة جواهر متميزة من القراء النجباء، والأئمة الفضلاء.
1961_12.jpg

الشيخ عبدالسلام وكاتب المقال
انطلقنا فجر الأحد 28/06/2009ف، لنصل إلى طبرق وقت الضحى وكان لنا درس في عدد من الخطباء حول أدب الاختلاف، كان قسم المساجد بمكتب أوقاف طبرق قد هيأه متعاوناً مع بعض الجهات الإشرافية، فألقى الشيخ أحمد محاضرته الماتعة، ثم كُلفت بالإجابة على أسئلة الحاضرين، في لقاء إيجابي مفيد.
1961_13.jpg

أمين الأوقاف وأعضاء لجنة التقييم
وكعادته بعد اللقاء أجبرنا الأستاذ الفاضل أمين مكتب الأوقاف بالبطنان على تناول وجبة الغداء معه، وكان مستوى الضيافة في أعلى درجاته كما عودنا دائماً، واستقر بنا المقام لنبيت في طبرق، ونلتقي بعد صلاة العصر أمام مسجد المدينة، حيث تواجدت الباصات الكبيرة والصغيرة، التي أمدنا بها الإخوة الكرام في عدد من الجهات الرسمية والأهلية، لنقل المتسابقين، وأولياء الأمور، وضيوف المسابقة، إلى واحة الجغبوب، التي وصلنا إلى مشارفها مع غروب الشمس.
1961_14.jpg

تقديم الحفل الختامي
وما إن اقتربنا من القرية حتى أقبل إلى قافلتنا أعداد من المركبات التابعة لمركز الشرطة هنالك، وبعض المركبات الصحية، فالتقى الجميع قبل الدخول، مُسلّمين يعلوهم الفرح والسرور بهذه المناسبة السعيدة، ومن بعد المصافحة والترحاب سرنا في موكب مهيب رائع، السيارات جميعها توقد أنوارها وكأنها في موكب زفاف، حتى دخلنا الجغبوب التي أراها لأول مرة، ولسان الحال يقول :-
1961_16.jpg

تكريم الفائزين
بسط الزبرجدُ كفهُ بجـــلاء وتقطّر الشهد اللذيذ إزائـي
إني أتيت لواحةٍ جذابــــةٍ عُرِفت بأرض العزة الشمّاءِ
جغبوب يا أرض السلام تخايلي وجليل نخلك سامقٌ ببهـاءِ
تاهت بحضرتك المعاني كلهـا لِندِيّ صوتك خافت إصغائي
قراءُ قد أخذوا الكتاب بقــوةٍ وتمايزوا بروائع الإقــراءِ
وما إن دخلنا البلدة الطيبة بطيبة أهلها، وطيب تاريخها القرآني العلمي الزاهر، حتى رأيتها تتبدى في ثياب مهترئة، بوجه كالح باكٍ بائس، وكأن يد العمران والبنيان قد خاصمتها، وقد خُيل إلي أنني في قرية من قرى أفقر البلاد على وجه الأرض فقلت في نفسي :
من ذا أصابك يا جغبوب بالعينِ ألم تكوني زماناً قرة العينِ


جانب من المتسابقات
لماذا هذا الشحوب يملأ جنباتك ؟
أين الطرق في شوارعك ؟
أين المباني الحديثة ؟
هل هذه حالة تليق ببلدة كانت تنشر النور في مشارق الأرض ومغاربها ؟
1961_19.jpg

حضور طيب من رجال الأمن
ما الدارُ بعدك يا جغبوب بالدار تفنى عليك صباباتي وأشعاري
أنت الهدى وحديث الشوق يملؤني من أين أبدأ يا جغبوب أخباري
1961_20.jpg

شيخ قعيد أصر على حضور فعاليات المسابقة
ولم نتأخر في الوصول إلى مستقرنا ومثوانا، لتصل بنا القافلة إلى فندق الجغبوب ذي الطوابق الثلاث، ونفاجأ بأهالي الواحة الزاكية وقد التفوا حولنا، مستأنسين مستبشرين، فصافحونا وحيونا بحرارة صادقة، ومعهم الأطفال والشيوخ، وبعد جلوسنا في صالة الاستقبال، تتابعت كلمات الترحيب، من فعاليات المنطقة الرسمية، وأردفوا كلماتهم بتقديم وجبة العشاء الدسمة، ومن بعدها يسروا لنا الطريق إلى غرفنا المجهزة بكل وسائل الراحة .
1961_24.jpg

لحظة مناجاة أثناء المسابقة
لما رأينا الربعَ سالت دموعنــا شوقاً لساكنهِ ومن يهواهُ
أنا لست أذكر ربع من قتل الهوى لكن أُرتّل ذكر من أحياهُ
1961_25.jpg

متابعة من براعم القرآن
وعندما دخلت إلى الحجرة المعدة لإقامتي والشيخ أحمد، حيث اصطحبنا إليها من كان في استقبالنا، ومن بينهم رجل ترتسم على محياه مخايل الهيبة والوقار، فسألنا قائلاً : نرجو أن تكون الضيافة قد لاقت استحسانكم ؟ عندها أجبته : والله الذي لا إله إلا هو، لقد انتابني شعور روحاني، ما رأيته في سابق عهدي، من جميل صنيعكم، وكبير تقديركم، ولم أكمل مقالتي حتى أجهش الرجل بالبكاء وارتمى في أحضاني، فبكيت معه، وشاركنا دموعنا الشيخ أحمد والحاضرون !
1961_26.jpg

مقرر لجنة التقييم
سقوني وقالوا لا تغنى ولو سقوا جبال سليمى ما سُقيتُ لغنتِ

وبعد تناولنا لعشائنا، ذهبنا جميعاً إلى مسجد بلال بن رباح الذي افتتح يوم المسابقة الأول، فرأينا الاستعداد المثالي، وتهيئة المكان بكل وسائل النجاح، والأمر من منبعه لا يُتعجب منه !
واستمرت مسابقة الطالبية ـ التي حملت اسم أحد مشايخ القرآن بالمنطقة ـ مدة ثلاثة أيام تنافس فيها المتنافسون، حول جوانب مختلفة، شملت : حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحفظ الثلثين الأخيرين، وحفظ الثلث الأخير، وأخيراً حفظ الأجزاء الخمسة الأخيرة.
1961_27.jpg

نسخة مخطوط نادر للمصحف كاملا بخط الشيخ صالح زويله
واللافت في هذه المسابقة، والمميز لها، هو التفاف كافة شرائح المنطقة حولها، جاؤا خفافاً وثقالاً، رجالاً وركباناً، مرضى وأصحاء، ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراً، من المسؤولين وغير المسؤولين.
· حضرت وسائل الإعلام بكل أضربها، محلية طبرق التي قامت بنقل المسابقة على الهواء مباشرة، من التاسعة صباحاً، وحتى العاشرة مساءً.
· لم تتوقف كذلك صحيفة البطنان عن إجراء الحوارات مع الجميع.
· موقع الصياد الإلكتروني قام بواجبه في الرصد والتوثيق.
· المراسلون المرئيون قاموا بتسجيل المسابقة وإرسال فعالياتها إلى إذاعتي الجماهيرية وقناة الليبية، الفضائيتين.
· أجهزة الحاسوب، الثابت منها والمحمول، ثبتت أركانها، ولم تترك شاردة ولا واردة إلا وكانت لها بالمرصاد.
· وفي كل ساعة من أيام المسابقة يحل علينا علماً من أعلام القرآن بالمنطقة، كلهم يجلسون في تواضع جم، وإنصات كبير، يستمعون لمن كان لهم الفضل بعد الله في تحفيظ مشايخهم، بل قل قد حفّظوا شيوخ شيوخ معلميهم، ولسان الحال وأنا أنظر إليهم يهمس قائلاً، : يا أهالي الجغبوب المباركة، هذه بضاعتكم ردت إليكم.
1961_28.jpg

واجهة الفندق الذي استضافنا
أنتم من تاجرتم بأربح التجارة..
تاجرتم مع الله..
في أشرف سجال..
فإن كانت هذه المسابقة الأولى في واحتكم، فهذا لا يعني بأنكم قد سُلبتم صفة الريادة في هذا المجال.
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأول منـزل
وفي صباح الخميس الموافق لـ 2. 7. 2009 ف، كان الموعد مع حفل اختتام المسابقة، الذي أسند إليّ تقديمه رُغم حالتي الصحية المتردية، حفلٌ حاشدٌ، افتتح بتلاوة عطرة، ثم بكلمة أمين المؤتمر، تلتها كلمة أمين الأوقاف في البطنان، ثم بكلمات اللجنة المحكمة، ثم بتكريم الفائزين والمشرفين والداعمين، وببعض المنتقلين من محفظي القرآن الكريم.

وبعد اختتام الاحتفال جاءت اللحظات التي يعز علي نسيانها :-
- عناقٌ حارٌ بين الجميع.
- البكاء والنحيب ارتج به المسجد.
- وداعٌ مؤثر من وجوه مؤثرة.
بكى الصغير والكبير.
الأمين والمؤتمن.
الذكور والإناث.
أحيا الله ترابك كما أحييت قلوبنا يا جغبوب
فأنت أرض القرآن.. وثراك ثرى الشهداء الأبرار..
والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه... وإلى اللقاء في مواسم قرآنية
في ربوع بلادي الحبيبة
صلاح سالم
5 / 7 / 2009 ف

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-

أخوكم دائما ::: المزمار
 

الدبلوماسي

مزمار ألماسي
16 فبراير 2009
1,226
1
0
الجنس
ذكر
رد: تقرير عن مسابقة قرءانية في الجماهيرية العظمى -- صور جميلة جدا

جميل جدا ورائع جدا.
شكرا أخي.
وبارك الله فيك.
لكن الأسف أنه لايوجد نماذج لتلاوات المتسابقين.
 

الشهاب

مشرف سابق
8 ديسمبر 2006
8,690
58
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: تقرير عن مسابقة قرءانية في الجماهيرية العظمى -- صور جميلة جدا

بارك الله فيك أخي عبدو
 

مداد القلم

مزمار ذهبي
24 ديسمبر 2009
962
0
0
الجنس
ذكر
رد: تقرير عن مسابقة قرءانية في الجماهيرية العظمى -- صور جميلة جدا

جزاك الله خيرا .. وبارك فيك ... ونفع بك .. ورفع قدرك ...


تقبل مروري ... وخالص تحياتي ...

تقديري ...

أخوك ...
 

الطبرقي ليبيا

مزمار جديد
19 أغسطس 2010
1
0
0
الجنس
ذكر
رد: تقرير عن مسابقة قرءانية في الجماهيرية العظمى -- صور جميلة جدا

سبحان الله الصوفية يتهمون بانفسهم بحفظ القران وان جاء الشاب السلفي يريد ان يقرا القران طردوة ودارو له ملف في الامن الداخلي وهذا والله صار معي والله والله صار معي وانا من مدينة طبرق لماذا لانا نتبع في سنة الرسول صلي الله علية وسلم والله مادام هيئة الاوقاف بهذا الحال لان تقوم لها قائمة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع