إعلانات المنتدى


{فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام} *انتهت كتابة هذا الموضوع..

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

جزاكِ الله خيراً غاليتي
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(31)

ومنها ما في هذه القصة العظيمة من البراهين على رسالة محمد صلى الله عليه وسلم
حيث قصها على الوجه المطابق , وهو لم يقرأ من الكتب السابقة شيئا , ولا جالس من له معرفة بها ,
ولا تعلم من أحد , إن هو إلا وحي أوحاه الله إليه . ولهذا قال :
{ تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا } [ سورة هود : الآية 49 ] كما ذكر الله هذا المعنى في قصته وغيره من الأنبياء , لأن الغيوب نوعان ;
أمور سابقة قد اندرس علمها نبأه الله بها , وأمور مستقبلة قد نبأه الله بها قبل أن تقع ,
فوقعت , ولا تزال تقع شيئا بعد شيء مطابقة لما أخبر به صلى الله عليه وسلم في كتاب الله وفي سنة رسوله , وكلها براهين على رسالته .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(32)

وفي قوله تعالى : { إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي } [ الآية 53 ]
دليل على أن هذا وصف النفس من حيث هي , وأنها لا تخرج عن هذا الوصف إلا برحمة من الله
وعناية منه , لأن النفس ظالمة جاهلة , والظلم والجهل لا يأتي منهما إلا كل شر , فإن رحم الله
العبد ومن عليه بالعلم النافع وسلوك طريق العدل في أخلاقه وأعماله خرجت نفسه من هذا الوصف , وصارت مطمئنة إلى طاعة الله وذكره ,
ولم تأمر صاحبها إلا بالخير , ويكون مآلها إلى فضل الله وثوابه . قال تعالى :
{ يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي } [ سورة الفجر : الآيات 27 - 30 ]
فعلى العبد أن يسعى في إصلاح نفسه وإخراجها من هذا الوصف المذموم ,
وهو أنها أمارة بالسوء , وذلك بالاجتهاد وتخلقها بأحسن الأخلاق وسؤال
الله على الدوام , وأن يكثر من الدعاء المأثور : اللهم اهدني لأحسن الأعمال والأخلاق ,
لا يهدي لأحسنها إلا أنت , واصرف عني سيئ الأعمال والأخلاق , لا يصرف عني سيئها إلا أنت .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(33)


وفي تضاعيف القصة فضيلة العلم من وجوه كثيرة , وبيان أنه سبب الرفعة في الدنيا والآخرة , وسبب صلاح الدين والدنيا :

*فيوسف صلى الله عليه وسلم لم ينل ما نال إلا بالعلم , ولهذا قال له أبوه : { وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث } [ الآية 6 ]

*وامتن عليه وقت مكثه عند عزيز مصر بالتجرد للعلم , وحاز مقام الإحسان بالعلم ,

*وخرج من السجن في حال العز والكرامة بالعلم , *وتمكن عند ملك مصر واستخلصه لنفسه حين كلمه وعرف ما عنده من العلم

*ودبر أحوال الخلق في الممالك المصرية بإصلاح دنياهم وحسن تدبيره في حفظ خزائن الأرض وتصريفها وتوزيعها بالعلم ,

*وعند نهاية أمره توسل إلى ربه أن يتولاه في الدنيا بالعلم , حيث قال : { رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين } [ الآية 101 ] ففضائل العلم وثمراته الجليلة العاجلة والآجلة لا تعد ولا تحصى .
 

واثق الخطوهـ

مزمار ألماسي
7 سبتمبر 2010
1,650
45
48
الجنس
ذكر
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

أحسن الله إليكم وغفر لكم
أبحرت مع الفوائد طويلاً .. ولي عودة للاستزادة
يستحق التقييم
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

نفعنا الله واياكم وبارك فيكم

جزاكم الله خيراً
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(34)

وفيها أن شفاء الأمراض , كما يكون بالأدوية الحسية يكون بأسباب ربانية ,
بل يحصل بهذا النوع من أنواع الشفاء ما لا يحصل بغيره . فيعقوب عليه السلام ,
قد ابيضت عيناه من الحزن وذهب بصره , فجعل الله شفاءه وإبصاره بقميص يوسف حين ألقاه على وجهه , فارتد بصيرا لما كان فيه من رائحة يوسف الذي كان داء عينيه من حزنه عليه ,
فصار شفاؤه الوحيد مع لطف الله في قميص جسده . ومن قال :
إن القميص من الجنة فليس عنده بذلك دليل , والله قادر على أن يشفيه من دون سبب ,
ولكنه حكيم , جعل الأمور تجري بأسباب ونظامات قد تهتدي العقول إلى معرفتها وقد لا تهتدي .
ونظير ذلك أيوب صلى الله عليه وسلم ;
وصل به المرض والضر إلى حالة تعذر منها الشفاء وأعيت الأطباء ,
فحيث أراد الله شفاءه أمره أن يركض برجله الأرض فأنبع له عينا باردة وأمره
أن يشرب منها ويغتسل , فأذهب الله ما في باطنه وظاهره من هذا الضرر , وعاد كأحسن ما أنت راء . قال تعالى : { اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب } [ سورة ص : الآية 42 ]
فهو تعالى يشفي العباد بأدوية وأسباب حسية وبأسباب ربانية معنوية :
{ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو } [ سورة الأنعام : الآية 17 ]
كما أنه تعالى يوجد الأشياء بأسباب حسية معلومة وبأسباب ربانية لا تهتدي العقول إليها ,
كما في معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء وآياته النفسية والكونية , وهو المحمود على هذا وعلى هذا .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(35)

ومنها جواز سؤال الخلق , خصوصا الملوك عند الضرورة لقول إخوة يوسف :
{ يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين } [ الآية 88 ]
فإنهم سألوا المحاباة في المعاملة والصدقة بدون عوض , وإنما قلت :
خصوصا الملوك لأن الملوك لا يسألون من أموالهم الخاصة وإنما يسألون من بيت المال الذي هو للمصالح العمومية , وأهم المصالح دفع ضرورة المضطرين .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(36)


ومن فوائد القصة أن الجهل - كما يطلق على عدم العلم - فإنه يطلق على عدم الحلم ,
وعلى ارتكاب الذنب , لقوله تعالى :
{ وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين } [ الآية 33 ]
وقوله : { هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون } [ الآية 89 ]
ليس المعنى في ذلك عدم العلم وإنما هو عدم العمل به , واقتحام الذنوب ,
ومنه قول موسى صلى الله عليه وسلم :
{ أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين } [ سورة البقرة : الآية 67 ]
وقوله : { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب } [ سورة النساء : الآية 17 ]
وكل من عصى الله فهو جاهل باعتبار عدم العمل بالعلم , لأن العلم الحقيقي ما زال الجهل به وأوجب العمل .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(37)


ومنها قوله تعالى : { ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم } [ الآية 72 ]
استدل به على ثلاثة أبواب من أبواب العلم :
باب الجعالة , وباب الضمان , وباب الكفالة . لأن قوله :
{ ولمن جاء به حمل بعير } من نوع الجعالة ,
وهو أن يجعل شيئا معلوما أو مقاربا للمعلوم كحمل البعير , لأنه متعارف لمن يعمل له عملا معلوما وعملا مجهولا وهي جائزة لما فيها من مصلحة الجاعل والعامل , وقوله :
{ وأنا به زعيم } أي ضامن وكفيل , وهي من عقود التوثقة بالحقوق التي يتم بها توسيع المعاملات وإصلاحها .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(38)


ومنها : أن العمل بالشريعة فيه إصلاح الأرض والبلاد , واستقامة الأمور ;
والعمل بالمعاصي من سرقة وغيرها فيها فساد ذلك . لقولهم :
{ تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين } [ الآية 73 ]
وكم في القرآن من التصريح أن العمل بالمعاصي ومخالفة الرسل فساد للأرض , ومتابعة الرسل هو الصلاح المطلق , صلاح الدين والدنيا .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(39)


ومنها الدلالة على الأصل الكبير الذي أعاده الله وأبداه في كتابه :
أن لكل نفس ما كسبت من الخير والثواب , وعليها ما اكتسبت من الشر والعقاب , وأنه لا تزر وازرة وزر أخرى , لقوله :
{ معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون } [ الآية 79 ]
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(40)


ومنها الحث على فعل الأسباب الجالبة للخيرات والحافظة من الكريهات ;
وفي القصة مواضع تدل على هذا الأصل الكبير ; وتمام ذلك أن يقوم بالأسباب مستعينا بالله
, واثقا به ; وقد عمل يعقوب عليه السلام الأسباب التي يقدر عليها
في استحفاظ أولاده ليوسف , ثم لأخيه حين أرسله معهم , وقال مع ذلك :
{ فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين } [ الآية 64 ]
وكذلك على العبد إذا همته المصائب وحلت به النكبات عليه أن يصبر ويستعين بالله على ذلك .
قال يعقوب صلى الله عليه وسلم حين عمل إخوة يوسف ما عملوا بيوسف , وحلت به المصيبة الكبرى :
{ والله المستعان على ما تصفون } [ الآية 18 ]
وذلك أن الصبر على الطاعات .
والصبر عن المحرمات والصبر على المصيبات لا يتم وينجح صاحبه إلا الاستعانة بالله , وأن لا يتكل العبد على نفسه . قال يوسف :
{ وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين } [ الآية 33 ] .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

الفصل الثامن




(41)



ومن فوائد القصة الإرشاد إلى طريق نافع من طرق الجدال , والمقابلة بين الحق والباطل ,
وهو بيان ما في الحق من الخير والمنافع العاجلة والآجلة , وما في الباطل من ضد ذلك . قال تعالى في دعوة يوسف للتوحيد :
{ يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار } [ الآية 39 ]
فذكر ما في الشرك من القبح وسوء الحال واتباع الظنون الباطلة ,
وأن كل طائفة من الشرك لهم معبود , إما نار أو صنم أو قبر أو ميت , أو غير ذلك من المعبودات
المتفرقة التي لا تملك لنفسها ولا لأهلها نفعا ولا ضرا , ولا موتا ولا حياة ولا نشورا .
وكل طائفة تضلل الأخرى , وكلهم ضالون هالكون , فهل هذه الأرباب والمعبودات خير
أم الله الواحد القهار ؟
فذكر له ثلاثة أوصاف عامة عظيمة :
أنه الله الذي له الأسماء والصفات العليا , ومنه النعم كلها وبذلك استحق أن يكون الله المألوه ,
إله أهل الأرض وأهل السماء , وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وأنه الواحد المتفرد بكل صفة كمال , المتوحد بنعوت الجلال والجمال ,
الذي لا شريك له في شيء من الأفعال ; وأنه القهار لكل شيء ;
فجميع العالم العلوي والسفلي كلهم مقهورون بقدرته , خاضعون لعظمته ,
متذللون لعزته وجبروته , فمن هذه صفاته العظيمة هو الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده , لا شريك له .
 
التعديل الأخير:

شمس الحقيقة

مزمار داوُدي
9 أكتوبر 2009
3,100
44
0
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

جزاك الله الجنة ووالديك وكل عزيز لديك.
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(42)

ومنها : أن الدين المستقيم , الذي عليه جميع الرسل وأتباعهم هو عبادة الله وحده لا شريك له , لقوله :
{ إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم } [ الآية 40 ]
فهو الدين المستقيم , المقيم للعقائد والأخلاق والأعمال , الذي لا تستقيم أمور الدين والدنيا إلا به .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(43)



ومنها وجوب الاعتراف بنعم الله الدينية والدنيوية , لقوله :
{ ذلك من فضل الله علينا } [ الآية 38 ]
فهو الذي من بالعافية والرزق وتوابع ذلك , وهو الذي من بنعمة الإسلام والإيمان والطاعة وتوابع ذلك , فعلى العبد أن يعترف بها بقلبه , ويتحدث بها ويستعين بها على طاعة المنعم .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(44)


ومنها أن الإحسان في عبادة الله والإحسان إلى العباد سبب ينال به العلم وتنال به خيرات الدنيا والآخرة ; لقوله :
{ ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين } [ الآية 22 ]
وقوله :
{ نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون }
[ الآيتان 56 , 57 ]

فجعل الله الإحسان سببا لنيل هذه المراتب العالية .
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: {فوائد مستنبطه من قصة يوسف عليه السلام}

(45)


ومنها أن النظر إلى الغايات المحبوبة يهون المشاق المعترضة في وسائلها ,
فمتى علم العبد عاقبة الأمر وما يؤول إليه من خير الدنيا والآخرة هانت عليه المشقة , وتسلى بالغاية لقوله تعالى :
{ وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون } [ الآية 15 ]
فأوحى إلى يوسف في هذه الحال المزعجة أن الأمر سيكون إلى خير وسعة , وبعد هذه الإهانة الصادرة من إخوتك لك ستكون لك الأثرة عليهم والعاقبة الحميدة ;
وفي هذا من اللطف والتسلية وتخفيف البلاء ما هو من أعظم نعم الله على العبد , ولهذا المعنى الجليل يذكر الله عباده عند المشاق
والأمور المزعجة ما يترتب على ذلك من الثواب والخير والطمع في فضله . قال تعالى :
{ إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون } [ سورة النساء : الآية 104 ] وقوله تعالى :
{ وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب } [ الآية 15 ]
دليل على رجوعهم كلهم إلى رأي من قال :
{ لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب } [ الآية 10 ]
كما أن قوله :
{ وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن } [ الآيتان : 33 , 34 ]
دليل على أن النسوة ساعدن امرأة العزيز على يوسف , وجعلن يغرينه بهذا العمل , فبعد ما رأين من جمال يوسف الباهر ما رأين أصبحن لامرأة العزيز مساعدات بعد أن كن قبل ذلك عاتبات عليها بقولهن :
{ امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين } [ الآية 30 ]
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع